الزيلعي

127

نصب الراية

ليلى لم يسمع من معاذ بن جبل ومعاذ بن جبل مات في خلافة عمر وقتل عمر وعبد الرحمن بن أبي ليلى صغير بن ست سنين انتهى ذكره في تفسير سورة هود ورواه الحاكم في المستدرك وسكت عنه ورواه الدارقطني ثم البيهقي في سننهما وألفاظهم الثلاثة فيه قال يا رسول الله ما تقول في رجل أصاب من امرأة لا تحل له فلم يدع شيئا يصيبه الرجل من امرأته الا اصابه منها غير أنه لم يجامعها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم توضأ وضوءا حسنا ثم صل قال فأنزل الله الآية فقال معاذ أهي له خاصة أم للمسلمين عامة قال بل للمسلمين عامة انتهى وهذا الحديث مع ضعفه وانقطاعه ليس فيه حجة لأنه إنما امره بالوضوء للتبرك وإزالة الخطيئة لا للحدث ولذلك قال له توضأ وضوءا حسنا وقد ورد أنه عليه السلام أتاه رجل فقال له يا رسول الله ادع الله لي ان يعافيني من الخطايا فقال له اكتم الخطيئة وتوضأ وضوءا حسنا ثم صل ركعتين ثم قال اللهم فذكر دعاءا وفي مسلم عن أبي هريرة حديث خروج الخطايا من كل عضو يغسله في الوضوء ثم ذكر البيهقي اثرا عن بن مسعود واثرا عن بن عمر واثرا عن عمر ان اللمس ما دون الجماع فمن لمس فعليه الوضوء ثم قال وخالفهم بن عباس فقال هي الجماع ولم ير في اللمس وضوءا ثم أسند عن شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير بن عباس أنه قال اللمس والمباشرة الجماع ولكن الله يكنى ما يشاء بما يشاء انتهى اما اثر عمر فقد ضعفه بن عبد البر وقال هو عندهم خطأ وهو صحيح عن بن عمر لا عن عمر انتهى أحاديث أصحابنا ومن قال بعدم النقض منه فيه عن عائشة وأبي امامة وحديث عائشة اختلفت طرقه اختلافا كثيرا واما ألفاظه فإنها وان اختلفت فإنها ترجع إلى معنى واحد وانا أذكر ما تيسر لي وجوده من الصحيح وغيره الطريق الأول رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي سلمة عن عائشة قالت كنت أنام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلاي في قبلته فإذا سجد غمزني فقبضت رجلي فإذا قام بسطتهما والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح وفي لفظ فإذا أراد ان يسجد غمز رجلي فضممتها إلى ثم سجد انتهى طريق آخر أخرجه مسلم عن أبي هريرة عن عائشة قالت فقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فجعلت اطلبه بيدي فوقعت يدي على قدميه وهما منصوبتان وهو ساجد